السيد محمدمهدي بحر العلوم

289

الفوائد الرجالية

شيئا في كتابه . وفي ( المدارك ) ذكرها في أدلة الموجبين ، وقال : ( إنها ضعيفة السند لان في طريقها محمد بن عبد الحميد وهو غير موثق ) ( 1 ) وفي ( الذخيرة ) نحو ذلك إلا أنه قال : ( فإنه غير موثق في كتب الرجال صريحا ) ( 2 ) ثم حكى عن العلامة : أنه قد يعد رواياته من الصحيح ، وأنه عد طريق الصدوق إلى منصور بن حازم صحيحا ، وهو فيه ( 3 ) وقد سبقهما إلى ذلك المحقق الأردبيلي ( 4 ) لكن أسند التصحيح إلى ضمير الجمع المشعر بكونه ( قول الجميع أو الأكثر ) . وفيه : أن الأصحاب ذكروا هذه

--> ( 1 ) راجع : كتاب الصلاة من ( المدارك ) للسيد محمد العاملي في شرح قول الماتن المحقق الحلي صاحب الشرائع الذي نصه : ( وقراءة سورة كاملة بعد الحمد واجب ) في رده لرواية منصور بن حازم عن أبي عبد الله - عليه السلام - : ( لا تقرأ في المكتوبة بأقل من سورة ولا بأكثر ) فإنه قال : ( أما الرواية الأولى فلان في طريقها محمد بن عبد الحميد وهو غير موثق ) ، وقد طبع المدارك بإيران . ( 2 ) راجع ( ذخيرة المعاد ) شرح إرشاد العلامة الحلي تأليف المحقق السبزواري المولى محمد باقر بن محمد مؤمن الخراساني المتوفى سنة 1090 ه‍ - كتاب الصلاة بحث القراءة ، في شرح قول الماتن : ( وتجب في الفريضة الثنائية وفي الأوليين من غيرها الحمد وسورة كاملة ) قال في الرد على رواية منصور بن حازم عن أبي عبد الله - عليه السلام - ( . . . وعن الثاني - بعد الاغماض عن ضعف السند المشتمل على محمد بن عبد الحميد فإنه غير موثق في كتب الرجال صريحا ) والكتاب مطبوع بإيران . ( 3 ) راجع الفائدة الثامنة ( ص 277 ) من خاتمة ( الخلاصة ) طبع النجف الأشرف . ( 4 ) راجع ( مجمع الفائدة ، والبرهان ) - شرح الارشاد للعلامة - في يحث قراءة السورة في الصلاة ، طبع إيران ، والمحقق الأردبيلي شارح الارشاد : هو المقدس المولى أحمد بن محمد الأردبيلي النجفي المتوفى في صفر سنة 993 ه‍ .